عطارد
كوكب عطارد هو أصغر الكواكب الثمانية في النظام الشمسي .
تأخر العلماء في اكتشاف كوكب عطارد، وذلك بسبب موقعه، إذ
إنه قريبٌ من الأفق الغربي، وبالتالي فإنّ الغلاف الجوي يعمل على امتصاص الضوء
الصادر عنه، هذا عدا عن أنّ الشفق الذي يظهر في فترة الغروب يساهم في إخفائه، الأمر
الذي يجعل من الصعب رصده، ولكن يشار إلى أنّ أوّل معلومات حصل عليها الفلكيين عن
هذا الكوكب كانت في عامي 1974-1975.، وذلك عندما توجّهت المركبة الفضائية
الأمريكية مارينر إلى سطحه لدراسته.
تبلغ المسافة ما بين كوكب عطارد والشمس حوالي 47.6كم،
وبالتالي فهو يعتبر أقرب كواكب المجموعة الشمسية إلى الشمس.
يقدر اليوم النجمي لعطارد بـ 58.65 يوماً على الأرض، أما سنته النجمية تساوي 87.97
يوماً على الأرض، وهذا يعني أن اليوم الواحد على هذا الكوكب يعادل ثلث سنة.
تساوي الجاذبية على هذا الكوكب 0.378 من الجاذبية الأرضية.
يبدو سطح كوكب عطارد للوهلة الأولى مشابهًا لتضاريس القمر المليئة بالحفر. لكن الزئبق الموجود في عطارد أكثر كثافة بكثير ومع ذلك للكوكب قلب معدني يشغل حوالي 61% من حجمه إضافةً إلى ذلك يُظهر سطحه اختلافات كبيرة عن التضاريس القمرية بما في ذلك عدم وجود تدفقات الحمم البركانية الضخمة ذات اللون الداكن ووجود الأبازيم والصدمات التي تشير إلى تقلص عطارد، ولا يوجد لكوكب عطارد أقمار معروفة.